محمد حياة الأنصاري

103

الفضائل العددية

أخرجه ابن أبي شيبة في ( المصنف ) ( 6 / 371 ) ح / 32077 حدثنا عبيد الله ، عن طلحة بن جبير ، عن المطلب بن عبد الله ، عن مصعب بن عبد الرحمن ، عن عبد الرحمن ابن عوف قال : لما افتتح رسول الله مكة انصرف إلى الطائف فحاصرها سبع عشرة أو ثمان عشرة فلم يفتحها ، ثم ارتحل روحة أو غدوة فنزل ثم هجر قال : ( يا أيها الناس ! إني فرط لكم وأوصيكم بعترتي خيرا وإن موعدكم الحوض والذي نفسي بيده ! لتقيمن الصلاة ولتؤتن الزكاة أو لأبعثن إليكم رجلا مني أو لنفسي فليضربن أعناق مقاتلتهم وليسبين ذراريهم ) قال : فرأى الناس أنه أبو بكر أو عمر ، فأخذ بيد علي عليه السلام فقال : هذا . أخرجه أبو يعلى الموصلي في ( المسند ) ( 1 / 393 ) ح / 856 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، عن طلحة ، عن المطلب بن عبد الله ، عن مصعب بن عبد الرحمن ، عن عبد الرحمن بن عوف قال : لما افتتح رسول الله مكة ، انصرف إلى الطائف فحاصرها تسع عشرة أو ثمان عشرة لم يفتتحها ، ثم أوغل روحة ثم نزل ثم هجر فقال : يا أيها الناس ! ( أني فرط لكم وأوصيكم بعترتي خيرا ، وأن موعدكم الحوض ، والذي نفسي بيده وليقيموا الصلاة . وليؤتوا الزكاة أو لأبعثن إليهم رجلا مني أو كنفسي فليضربن مقاتلتهم ، ويسبين ذراريهم ) قال : فرأى الناس أنه أبو بكر أو عمر ، فأخذ بيد علي عليه السلام فقال : ( هذا هو ) ويأتي أيضا في باب السبعة إن شاء الله :